اهلا بك ايها الزائر الكريم شرفتنا ونورتنا يزيارتك.
ملحوظه : عند التسجيل الرجاء كتابة الاسم الحقيقى كاملا
(لا للاسماء المستعارة من اجل مزيدا من التواصل)
و نرجو ان تجد ما هو مفيد
موضوع: الجرائد السودانية اليومية الخميس 29 أبريل 2010 - 20:34
حبايبنا مرحب بيكم تاني وتالت ورابع مساهمة في انسياب الاخبار اليومية اضع لكم بعض الجرائد السودانية اليومية والبوست مفتوح لكل اضافة لكل ماهو مفيد الرابط الاول ده اضافة جديده يحتوي على كل الجرائد سودانية وعربيه ان شاءالله ينال رضاكم
موضوع: رد: الجرائد السودانية اليومية الجمعة 30 أبريل 2010 - 11:25
حبيبناابوالطيب ،والقراء الكرام عذرا عندما كتبت تعليقى اعلاه ،كنت على عجلة من امرى،وفاننى شرح الكلمات العامية،وهى كما يلى:- اتحكابك :بكسر الالف وسكون التاء وفتح الحاء والكاف مشددة وتعنى يحكى عنك حاجة امنه: رمز لبلدنا الهدى كنابك: بفتح الكاف والنون المشددة بالفتح وكسر الباء ،وهى جمع كنبو وتعنى المناطق الطرفية للهدى يفرهدن: من فرهد النبات اذا اخضر ونضر
الاخ عاصم الطيب تشكر على المرور اذا انا جيت شايل الفرح فانتم وفرحي اهلي وعزوتي الفرحة ان التقيكم حتى ولو عبر صفحات النت الفرحة انت تطل وتهل علينا انت كما عودتنا اشتقنا لي لمسة قلمك واحرفك فينا فعد اخي قويا كما بدات منتظرين مع الاشواق
اللهم اجعل اخر كلامي لااله الا الله
عدل سابقا من قبل عادل خياري في الإثنين 10 مايو 2010 - 13:12 عدل 1 مرات
عدد المساهمات: 1647تاريخ التسجيل: 05/05/2010العمر: 53الموقع: المدينة المنورةالمزاج: راااااااايق ..
موضوع: الجرايد السودانية اليومية الجمعة 7 مايو 2010 - 0:15
الحبيب عادل خيارى ابو الطيب التحية لك لمن معك كل الشكر على هذا الجهد الكبير والاوطان تبنى بسواعد الرجال من بنيها نعم الابناء للهدى انتم هذه النافذة اطلالة جميلة على بلاط صاحبة الجلالة السلطة الرابعة بس خلى لينا الجرايد الحمراء على جنب ماتلبدة وتقول بص الخرطوم ماجاء ولا مهدى ما جاء والمفتاح عند البيجو ودمتم زيادة عبد الباقى محمد الفضل ابو محمد
من جريدة الوطنقضى على الأخضر واليابس حريق بالدمازين وعربة مطافئ أثرية الدمازين:رجاء الأمين أدى حريق بحي النصر في مدينة الدمازين الى القضاء على أربعة مرابيع من القطاطي، حيث أُصيب أربعة اشخاص وأتلفت كافة ممتلكات سكّان المرابيع المذكورة واشتكى المواطنون من تأخر عربة الإطفاء وهي موديل 86 وحيدة وتسع أربعة براميل فقط. لسة فى ناس ساكنة فى القطاطى فى القرن الواحد وعشرين وعمر البشير يكتسح الانتخابات .. كيف ؟ ولماذا؟ وعشان شنو؟
السلطات اعتقلت الترابي وعطّلت صحيفته في مؤتمر صحفي: الشعبي يُهدّد بالخروج للشارع الخرطوم:محمد دفع الله خلافاً لما بادرت به حرم د. الترابي السيدة وصال المهدي حول أسباب اعتقاله في ساعة متاخرة من مساء أمس الأول السبت، فإن المعلومات الرسمية أكدت أن الإعتقال بسبب معلومات بالغة الخطورة وشديدة المساس بالأمن القومي للبلاد، نشرتها صحيفة « رأي الشعب» الناطقة بإسم المؤتمر الشعبي الذي يقوده د. حسن الترابي ، وكانت حرم الشيخ حسن فضلاً عن المؤتمر الصحفي الذي عُقد بدار الحزب بالرياض، قد ربطت بين الإعتقال وبين تصريحات قديمة أدلى بها حول الإنتخابات وتزويرها الأمر الذي ثبت أن لاعلاقة له بالإعتقال حيث كانت كل الأحزاب المعارضة قد اتهمت الحكومة وحزبها بتزوير الإنتخابات ولم يتعرّض أيٌّ من قادتها أو كوادرها للإعتقال أو المساءلة . إذن ماهي الحكاية بالتفصيل؟ قالت السلطات وفقاً لمصادر «الوطن» إن صحيفة رأي الشعب الناطقة بإسم الحزب والمعبِّرة عن سياساته ومواقفه ومعلوماته ، درجت على نشر تقارير أمنية بالغة الخطورة وذات طابع تحريضي ضد البلاد وتفتقر لأي نوع من الصدقية، وكمثال فإن الصحيفة نشرت تقريراً خطيراً وغير صحيح حول وجود عسكري صناعي بالسودان وسبقت ذلك في تقارير ومعلومات حول شركة جياد ومنتجاتها المدنية والعسكرية مدعية أن تمويلها الأساسي يأتي أو أتى مما أسمته من منظمات وحركات إسلامية خارج السودان، الأمر الذي يهدف ربما الى تكرار واقعة ضرب مصنع الشفاء بإعتباره مصنعاً عسكرياً لصناعة أسلحة كيميائية حيث ثبت فيما بعد أن المعلومات التي إنبنت عليها الغارة الجوية الأمريكية على مصنع الشفاء كانت خاطئة تماماً مثلها مثل المعلومات التي إنبنى عليها الغزو الأمريكي والغربي للعراق باعتباره يُصنًِّع أسلحة دمار شامل حيث ثبت أيضاً أن هذا الزعم غير صحيح..!. أيضاً هنالك إعتقاد بأن استيلاء الجيش السوداني على معاقل حركة خليل إبراهيم في جبل مون الأسبوع الماضي وضعت أيادي القوات المسلحة على وثائق ومستندات وممتلكات تُثبت تورط حزب د. الترابي في تحريك التمرد، وتحريضه على عدم الإستقرار في مفاوضات الدوحة. وفي تطور لاحق وبعد ساعات من اعتقال د. الترابي تم تعطيل صحيفة الحزب«رأي الشعب» ووضعت بالكامل تحت حراسة السلطات بعد إعتقال ثلاثة من قادتها للتحقيق معهم حول ما نُشر. مؤتمر صحفي ووسط هذه التطورات المتلاحقة اعتبر المؤتمر الشعبي أن اعتقال أمينه العام د. حسن الترابي من قبل السلطات ردةٌ عن الحقوق والحريات التي اكتسبها الشعب من خلال الإنتخابات . وقال عبدالله حسن أحمد نائب الترابي في مؤتمر صحافي أمس تحوّل لمظاهرة رافضة للإعتقال أن الترابي خريج سجون وأنه أي السجن لا يُخيف الأمين العام للمؤتمر الشعبي ولا أعضاء الحزب. وألمح عبدالله الى أن أعضاء حزبه وتضامن قوى إجماع جوبا سيعتصمون أمام سجن كوبر إحتجاجاً على إعتقال الترابي، ولكن لم يُحدّد عبدالله موعداً لتنفيذ الإعتصام الذي أُعلن عنه ولم يستبعد نائب الترابي أن يلجأ حزبه الى تنظيم المظاهرات والمسيرات التي لا تخرج عن الإطار القانوني للتعبير عن رفضهم لمثل هذه الأعمال التي قال إنها بداية للإرتداد عن التحول الديمقراطي. وكانت السلطات قد أغلقت أمس صحيفة «رأي الشعب» التابعة للمؤتمر الشعبي واعتقلت مديرها العام ناجي دهب ، وأبوذر علي الأمين نائب رئيس التحرير وأشرف عبدالعزيز المحرر العام. وقال عبدالله حسن أحمد إن الشعب السوداني جميعه يعرف أن الإنتخابات مزوّرة ، وسبق أن قالها الجميع ولكن تختلف تماماً عندما يقولها د. الترابي وأن الحكومة أرادت أن تقطع عليه - أي الترابي - الطريق حتى لا يستمر في فضح وقائع التزوير. وسخر عبدالله من المؤتمر الوطني والإنتخابات عندما تحسّر بعبارة «رحم الله الذين يعرفون التزوير» في إشارة الى أن الذين زوّروا الإنتخابات ليسوا أصحاب خبرة ، في هذا المجال وأن التزوير كان في الإنتخابات لدرجة الغباء - على حد قوله- .
تقرير: خالد البلولة ازيرق: بعد حالة من الهدوء النسبي الذي ساد إبان الحملات الانتخابية الماضية بالجنوب، عاد الاقتتال مجدداً للمشهد السياسي بالجنوب، من خلال البوابة السياسية «الانتخابات» التي يبدو ان ملفها لم يقفل بعد هناك، فبعد أن كان الصراع القبلي السمة البارزه للاقتتال في الجنوب، اطل هذه المرة من بوابة الانتخابات وانتقل الي صراع سياسي بثوب قبلي بين المنشق من الحركة الشعبية الفريق جورج أتور الذي خسر انتخابات منصب والي جونقلي، والجيش الشعبي لتحرير السودان، صراع كرر ذات مشاهد الصراعات القبلية التي اعتادت أن تنقلها عدسات المصورين من قتلى ونزوح ومصابين. مدخل القتال السياسي في الجنوب الذي تمكن الجيش الشعبي والحركة الشعبية من طي ملفه بعد معالجة قضية المليشيات العسكرية التي كانت تنتشر في الجنوب وتناصب الحركة الشعبية العداء، بوضع حكومة الجنوب معالجات لتلك المليشيات بسياسات الدمج والاحتواء للمليشيات العسكرية، يبدو ان حكومة الجنوب مواجهة بصراع عسكري «سياسي» من بين صفوفها علي طريقة الفريق جورج أتور القيادي التاريخي في الحركة الشعبية، والذي خرج عن طوعها وخاض العملية الانتخابية مستقلاً، وقد يفتح خروج أتور المحاصر من قبل الجيش الشعبي في «مخبئه» والذي ادي قتاله مع الجيش الشعبي الي مقتل العشرات ونزوح الالاف، أكثر من بوابة للقتال السياسي في الجنوب خاصة مع اقتراب موعد الاستفتاء علي حق تقرير المصير للجنوب في يناير القادم، واختلاف الشارع الجنوبي بين مؤيد للانفصال ومعارض له، ما قد يرشح المنطقة لمزيد من التوتر والاقتتال بين القبائل والقادة السياسيين. وكان مبعوث الرئيس الامريكي اسكود غرايشن قد عبر «الجمعة» الماضية أمام لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الامريكي، عن قلق بلاده الشديد من أن الجديد في جنوب السودان سيكون سفك الدماء الجماعي في الأعوام القليلة القادمة، مستدلاً بما اعلنه الآدميرال دينيس بلير مدير الاستخبارات القومي الذي قال فيه «إن من بين كل البلدان التي ستشهد مجازر واسعة النطاق في الأعوام الخمسة القادمة جنوب السودان الذي من المرجح أن تحدث فيه مذبحة جماعية جديدة أو إبادة جماعية». ويتخوف مراقبون من اندلاع المواجهات المسلحة في الجنوب قبيل موعد الاستفتاء المضروب في يناير القادم خاصة من قبل المليشيات العسكرية التي ربما تتخذ مواقف مغايرة لموقف الحركة الشعبية الممسكة بمفاصل الحكم في الجنوب، كما ان معظم السياسيين في الجنوب يعتمدون في كسبهم السياسي وكذلك صراعاتهم علي قبائلهم، ويرجح مراقبون علي ضوء التحديات الكبيرة الماثلة والتي ستواجه الجنوب مستقبلاً ازدياد المواجهات المسلحة في الجنوب، استناداً علي سجل صراعاته القبلية، حيث كان الجنوب قد شهد في يونيو الماضي موجة من الصراعات القبلية المسلحة صعدت الي واجهة الاحداث العالمية وتصدرت نشرات الاخبار العالمية بعد أن خلفت وضعاً انسانيا سيئا ومئات من القتلي والمشردين، وقد شهدت تلك الأحداث تمدد مساحات الصراعات القبلية التي كانت تنتشر في منطقة الاستوائية الوسطي والغربية، لتنقل ميدانها الي منطقة أعالي النيل حول مدينة «الناصر» التي كانت مسرحاً لمواجهات وقعت بين قبيلة نوير الناصر والجيش الشعبي، خلفت أكثر من «400» قتيل، وشكلت بداية مواجهة جديدة بين القبائل والجيش الشعبي بعد حالة استقطاب سياسي شهدتها قبائل المنطقة بين الحركة الشعبية والمنشق منها وقتها دكتور لام أكول. وكان العام 2009م قد شهد العديد من المواجهات القبلية بالجنوب التي خلفت مئات القتلي وآلاف النازحين، وإن كانت مواجهات الناصر قد حملت الرقم «400» قتيل، فإن ابريل من ذات العام كان قد اضاف رقما آخر بعد أن أعلن عن مقتل «314» شخصا، وأصابة أكثر من «225» آخرين في صدامات جديدة بين قبيلتي «المورلي والدينكا» في الجنوب السوداني، ليرتفع بذلك عدد القتلى بين الصدامات، التي وصفت بأنها عمليات «ذبح للنساء والشيوخ والأطفال»، بين القبليتين خلال أقل من ثلاثه أشهر وقتها إلى أكثر من «1000» شخص. وفيما يرجع قياديون جنوبيون الصراعات القبلية التي يصفونها بـ»الانفلات الأمنى» الى أنها نتاج فشل إداري للحركة الشعبية التى تدير الامور في الجنوب، تصف قيادات في الحركة الشعبية التعاطي مع تلك الأحداث بأن فيه «تهويلا إعلاميا» للنيل من قدراتها وجيشها في السيطرة والقضاء على تلك التوترات، التى وصفها النائب الأول لرئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت من قبل بأنها اصبحت مهددا أمنيا بالجنوب. وكان ممثل الامين العام للأمم المتحدة في السودان السابق اشرف قاضي، قد أشار وقتها الى أن الصراعات القبلية في الجنوب خلفت عددا من القتلي يفوق ما خلفه الصراع المسلح في دارفور، وتطابق ذلك مع تقارير دولية حذرت من خطورة الصراع القبلي في الجنوب الذي اضحى أكبر مهدد للتنمية والاستقرار هناك بعد توقيع اتفاقية السلام الشامل. فيما قال منسق الشؤون الانسانية بالامم المتحدة جون هولمز، في مايو الماضي إبان زيارته لجونقلي «ان العنف القبلي في جنوب السودان الذي اودى بحياة مئات الاشخاص مثير للقلق وان المنطقة لا تستطيع تحمل حرب جديدة، ان حجم الصراع والموت والدمار ينبئ بوجود مشكلة حقيقية بشأن سبل المصالحة بين المجموعات السكانية، محذرا من تجدد القتال». ويتخوف مراقبون من أن يتمدد الصراع القبلي في الجنوب، بعد أن كان محصوراً في مناطق الاستوائية وبين قبائل محددة الى مناطق أكثر وأطراف أخري، فيما تتطور اسبابه وتتنوع من منطقة لأخري، وكان دكتور أبينقو اكوك مدير معهد السلام والتنمية بجامعة جوبا قد ارجع في ورقة بعنوان «الصراعات القبلية بالجنوب وأثرها على اتفاقية السلام» بالمركز العالمى للدراسات الأفريقية، الي انتشار السلاح بين المواطنين بكثرة، مشيراً الى أن الصراعات تتمحور حول المياه والمراعي والمشاكل الاجتماعية، وأضاف لا يوجد تداخل بين القبائل لان هنالك توجسا أمنيا. وكذلك اقتصادياً لا توجد تجارة بين القبائل ويوجد عدم استقرار، مما يقلل من عمليات الانصهار بين هذه المجموعات القبلية وبالتالي يحد من المواجهات بينها. وكانت موجة من المواجهات القبلية قد شهدتها منطقة الاستوائية الوسطي والغربية بين الدينكا والمورلى، والنوير والمورلي، أرجعت اسبابها الى اتهامات وجهت لقبيلة المورلى بأنها خطفت «600» طفل من القبائل الأخري الأمر الذي ينفيه قادة قبيلة المورلى ويصفونه بالكيدي، ما أدي لتفجر كثير من تلك الصراعات القبلية، وكانت صحيفة «سيتزن» قد نسبت الى مسؤولين بالاستوائية في منتصف نوفمبر الماضي بأن أكثر من «300» طفل اختطفوا من قبل رجال القبائل المنتمين للمورلى أدى لنشوب حروب بين القبائل في تلك المنطقة. وتحدد بعض التقارير خارطة المواجهات القبلية في الجنوب، بأن أكثرها وأشرسها يقع بين منتمين لقبيلة الدينكا في ولاية بحر الغزال الكبري، وبين مجموعات داخل قبيلة «النوير» في ولاية الوحدة، وكذلك بين قبيلتي «النوير والشلك» في ولاية أعالي النيل. وكانت أعنف هذه الصراعات تلك التي تدور بين قبيلتي «المورلي والنوير» وهى المواجهات التى بلغ عدد القتلى فيها بين الطرفين نحو «1000» شخص خلال ثلاثه أشهر، والصراعات بين قبيلتي «الدينكا و المورلي». وتعتبر منطقة البحيرات بؤرة للصراعات القبلية في جنوب السودان، خاصة حول مناطق جونقلي والبيبور بالاضافة الى مناطق أعالى النيل. وكثيراً ما تندلع تلك الصراعات القبلية بسبب حوادث سرقات الماشية التى تتم بين أفراد القبائل، وتطورت بعد توقيع اتفاقية السلام الى صراع حول ملكية الأرض ونفوذ القبائل وسيطرتها على المناطق نتيجة لهجرات العودة للجنوبيين من الداخل والخارج وعمليات الاستقرار التى بدأ يشهدها الجنوب. و[color=darkred][b]هذا من جريدة الصحافة ولا حول ولا قوة الا بالله[/color]له [/b]
الأخبار - الأخبار المحلية الاثنين, 17 مايو 2010 07:29 اطمأن وفد اتحادي ضم مجلس إدارة مشروع الجزيرة برئاسة الشريف أحمد عمر بدر ومولانا عبد الرحمن على مسجل عام تسجيلات الأراضي، على سير العمل والإجراءات بشأن توفيق أوضاع أراضي مشروع الجزيرة ومراجعة البيانات الخاصة بملاك الأراضي بالمشروع عبر أجهزة الحاسوب للتأكد من صحتها. وقال الشريف بدر رئيس مجلس إدارة مشروع الجزيرة في تصريح لوكالة السودان للأنباء إن زيارة الوفد تأتي في إطار الاطمئنان على حقوق ملاك أراضي مشروع الجزيرة والبالغ مساحتها 843 ألف فدان من جملة مساحة مشروع الجزيرة البالغة 2.2 مليون فدان مبيناً أن زيارة مسجل عام تسجيلات الأراضي لمقر المشروع ببركات جاءت للتنسيق مع إدارة المشروع لمعالجة قضايا الملاك. وأوضح أن هذه الزيارة تمثل الخطوة الأولى والضمانة الحقيقية للملاك لنيل حقوقهم وفق القانون وأضاف (لقد وضعنا برنامجاً واضحاً يعطى كل ذي حقٍ حقه). من جانبه قال أبوبكر التقي محجوب رئيس فريق التخطيط والتنسيق بمشروع الجزيرة إن العمل في توفيق أوضاع ملاك أراضي مشروع الجزيرة بدأ في الثالث من مايو الجاري بمنطقة الحاج عبد الله مبيناً أنه تمت مراجعة 86 ألف فدان واستلام الإقرارات بواسطة 7 آلاف مالك حتى الآن، مشيراً إلى ضرورة إحضار المالك للتوكيل القانوني أو الانتهاء الشرعي مع إثبات الشخصية. وأضاف التقي أن البرنامج الخاص بمعالجة أوضاع ملاك أراضي مشروع الجزيرة يشتمل على 3 أنظمة تتمثل في نظام الملك الحر والذي تم إنزاله كاملاً في مساحة 843 الف فدان وهي المساحة المستهدفة من قبل الملاك، ونظام توزيع الحواشات لعام 1925م في الجزيرة و 1958م في المناقل، والنظام الثالث هو نظام المزارعين المسجلين في 3
اخونا صديق خالد كيف اخبارك وكيس انو الجرايد وغلب الهلال اخرجك من صمتك نتمنى ان نراك في كل صفحات المنتدى وسمسميةً تنفعك وترقعك وتمسي الليل وتفقعك قال سمسمية قال
يا عادل خيارى وينك.. مافى اى جرايد ولاحتى الباصات ما شايفنها يعنى زى ما بقولو باكر بجى الخريف واللوارى بتقيف الخرف جاء والجرايد وقفت
سلام زياده انت ياخوي مسؤل من الخير القونين ديل طششن بيك ولا شنو اسه انا اتصفحت الجرائد دي واحده واحده كل الروابط شغالة وبتاريخ اليوم الاحد 13/6 لانو الرابط بكون موجود على طول واول ماتضغط عليه بوديك لي صفحة تحديثات الجريده يعني جرايد يومية طازجة لكن نقول شنو مامنك الله يجازي محنك ياكاريكا كان داير تطشش بي ودخالتي ولا اقول ليك اكلم ليك زاكي الدين اخوي تبقى هلالابي هههههههه
اللهم اجعل اخر كلامي لااله الا الله
عدل سابقا من قبل عادل خياري في الإثنين 2 أغسطس 2010 - 6:15 عدل 1 مرات
عدد المساهمات: 349تاريخ التسجيل: 04/08/2011العمر: 35الموقع: ابها..المملكة العربية السعوديةالمزاج: الحمد لله...في هدوء وسكينة
موضوع: رد: الجرائد السودانية اليومية الجمعة 28 أكتوبر 2011 - 14:39
عادل خياري كتب:
حبايبنا مرحب بيكم تاني وتالت ورابع مساهمة في انسياب الاخبار اليومية اضع لكم بعض الجرائد السودانية اليومية والبوست مفتوح لكل اضافة لكل ماهو مفيد الرابط الاول ده اضافة جديده يحتوي على كل الجرائد سودانية وعربيه ان شاءالله ينال رضاكم
والباقي في الطريق اصلو بص الخرطوم اتاخر شوية عشان كدة اتصبرو بي ديل لحدي مانجيكم تاني فتكم بي عافية
قراية الجرايد بالمجان ومعاهو شكرا كمان....والله عظمة...وفر حق الفطور يامحمد الطيب هههههه...لك الشكر عزيزي عادل وانت اكثرنا بعدا عن الوطن...ولكنك اقربنا ودا الي الوطن دمتم..
[ متظاهرون أمام مسجد السيد عبدالرحمن بعد الخروج فى «جمعة الكنداكة»] متظاهرون أمام مسجد السيد عبدالرحمن بعد الخروج فى «جمعة الكنداكة»
ودنوباوى.. «سويس» السودان الصامدة
صباح يوم الجمعة الثالث عشر من يوليو كانت السيدة عزة التجانى تستعد مع أفراد أسرتها للخروج للمسجد الكبير بودنوباوى بمدينة أم درمان الشمالية فى السودان، للمشاركة فى جمعة المرأة السودانية التى أعلن عنها باسم «جمعة الكنداكة»، لكن القوات التابعة لجهاز الأمن الوطنى والمخابرات السودانية كانت أسرع، فاعتقلت عزة التجانى وبناتها الثلاث ضمن مجموعة من شابات ونساء المدينة لمنعهن من المشاركة فى الجمعة الرابعة للتظاهرات التى بدأت بالسودان فى منتصف يونيو الماضى.
فى اليوم نفسه وفى منزل يقع بالمدينة نفسها كررت «ش» وخمسة من نساء عائلاتها وأشقائها الذكور الأصغر عمراً خروجهم للشارع فى جمعة الكنداكة، رغم تعرض «ش» ذات التسعة عشر عاماً للإصابة فى جمعة «لحس الكوع»، الجمعة الثانية فى الانتفاضة السودانية بقنبلة مسيلة للدموع أطلقها أحد جنود الاحتياطى المركزى «قوات الأمن المركزى فى السودان» صوب فخذ «ش» الأيسر مباشرة، لتخلف القنبلة حرقاً، لم يمنعها مع مواصلة العلاج من المشاركة فى كل تظاهرة تالية تنتفض فيها مدينتها.
حكاية «ش» لا تختلف كثيرا عن حكايات مئات السيدات والفتيات والشباب فى مدينة ودنوباوى التى يستمر جهاز الأمن الوطنى والمخابرات فى السودان فى محاصرتها ومراقبة منازلها، وتحرص الأجهزة الأمنية والشرطية التابعة لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم على الاحتشاد فيها فى كل جمعة لمحاصرة المصلين فى مسجدها الكبير «مسجد السيد عبدالرحمن» ومنعهم عبر أسلحة «مكافحة الشغب» من الخروج لشوارعها والتظاهر مطالبة بإسقاط نظام «البشير».
فى الجمعة الماضية «الكنداكة» ركزت أجهزة الأمن جهودها فى اعتقال عدد من شابات وسيدات منطقة ودنوباوى التى نجحت فى الجمعة الثانية للانتفاضة السودانية «جمعة لحس الكوع» فى الانتصار على أجهزة الأمن ومواجهة طلقات الرصاص المطاطى والخرطوش والقنابل المسيلة للدموع ببناء متاريس منخفضة من الحجارة، وإطارات السيارات المشتعلة لمنع القوات الأمنية من التقدم، مما دعا قوات الأمن إلى إطلاق الرصاص الحى ليسقط بالمدينة أول شهيد بالانتفاضة السودانية.
فى تلك الجمعة الثانية لعبت سيدات المدينة دوراً فى مواجهة قوات الأمن وساهمن فى بناء المتاريس وتشجيع الرجال على الصمود والمواجهة وأصيبت كثيرات منهن خلال المواجهات التى استمرت بين المتظاهرين وقوات الأمن والشرطة والاحتياطى المركزى لسبع ساعات متواصلة، لتتكرر المشاهد نفسها وبعنف أكبر من أجهزة الأمن، جعلها تبادر لمهاجمة المتظاهرين داخل المسجد قبل انقضاء الصلاة فى الجمعتين التاليتين اللتين أعلن عنهما باسم جمعتى «شذاذ الآفاق والكنداكة».
قبلهما تلقت السيدة «أمل سليمان» التى تسكن على بعد شوارع قليلة من بيت عائلة «ش» زيارتين من قوات الأمن الوطنى والمخابرات فى بيتها، لمشاركتها وزوجها فى جميع التظاهرات التى خرجت بمدينة ودنوباوى بأم درمان منذ اندلاع الانتفاضة.
خرجت «أمل» مع زوجها فى التظاهرات التى بدأت فى أحياء السودان فى اليوم التالى لاعتداء قوات الأمن الوطنى والاحتياطى المركزى على طالبات داخلية البركس بجامعة الخرطوم، وفى صباح يوم الجمعة الأولى للتظاهر «جمعة الكتاحة» تركت أمل سليمان وزوجها أبناءهما بالبيت، وتوجها معاً إلى مسجد السيد عبدالرحمن، أكبر مساجد المدينة التى ينتمى كثير من سكانها لطائفة الأنصار الصوفية، بنية الانضمام للتظاهرات التى ستخرج من المسجد عقب صلاة الجمعة. كان الزوجان عازمين على المشاركة فى التظاهرات التى ستلى الصلاة.
تحكى أمل سليمان لـ«المصرى اليوم» عن جمعتها الأولى فتقول: «أنا وزوجى كنا من المشاركين فى الحركة الطلابية بالجامعة وليس جديداً علينا التظاهر ضد النظام الفاسد، لهذا كان خروج الفتيات فى داخلية الجامعة محفزاً، فالغضب يتصاعد ضد نظام البشير منذ سنوات وازداد كثيراً بعد أن تسبب هذا النظام فى انفصال ثلث مساحة الوطن (الجنوب)».
توجه الزوجان للمسجد وهما يتوقعان احتشاداً أمنياً كبيراً وقد كان، تقول «أمل»: «اعتدنا قمع الأمن للمظاهرات، فالنظام لا يلجأ للنقاش والحوار، لقد سارعوا لقمع الفتيات لتظاهرهن ضد الغلاء فى السكن الجامعى، وشهدنا طوال الأسبوع الأول قمع القوات الأمنية المختلفة للمتظاهرين فى الأحياء والمدن ولطلاب الجامعة التى صارت محاصرة، لهذا لم يكن لجوء قوات الشرطة والأمن الوطنى للعنف يوم جمعة الكتاحة أمراً غريباً، بل كان متوقعاً تماماً، ورغم ذلك خرج آلاف من أبناء المدينة دون خوف».
الجمعة التالية «لحس الكوع» مثلت مفاجأة لـ«أمل» نفسها فعدد المتظاهرين الذين خرجوا لشوارع ودنوباوى وأحياء أخرى بالسودان قد ازداد، رغم توقعات بازدياد عدد قوات الأمن وارتفاع وتيرة العنف، وكذلك جاءت جمعة شذاذ الآفاق، وبصفة خاصة ارتفع عدد المشاركين من السيدات وكبار السن والأطفال، تقول «أمل»: «ربما يشكل خروج المرأة السودانية فى هذه التظاهرات مفاجأة خارج السودان ولكن بالنسبة لنا هنا فالمرأة صنو الرجل فى النضال، وفى كل الانتفاضات الشعبية والطلابية تقف النساء مع الرجال كتفاً بكتف، فالعادات والتقاليد فى السودان لا تحط من شأن المرأة وإن حاول النظام العنصرى ذلك عبر استخدام الدين».
خلال مشاركتها شهدت أمل بطولات من نساء وشباب المدينة، تحكى عن العجوز القعيدة التى أصرت على الذهاب للمسجد يوم التظاهر فى جمعة لحس الكوع وعندما سقطت قنبلتان بجوارها وبعد إسعافها من الاختناق رفضت محاولات الشباب إقناعها بالعودة للبيت وأصرت على الاستمرار فى التظاهر والاعتصام بالمسجد، رغم هجوم قوات الأمن عليه بالقنابل المسيلة والرصاص المطاطى.
فى الطريق إلى بيت «ش» وقفت السيدة أمل سليمان لتزويد سيارتها بالوقود تخرج يدها بعشرين جنيهاً من النافذة وتعلق: «كل يوم نضيف بنزيناً بعشرين جنيها لسيارة الأسرة ولا تكفى انتقالاتنا، لقد وصل لتر البنزين إلى حوالى ١٣ جنيهاً، راتبى وزوجى ونحن من القطاع المتوسط لا يتخطى ٦٠٠ جنيه لكل منَّا، نحن لا نعرف كيف تمر بنا الشهور، لكننا أفضل حالاً من غيرنا».
فى بيت «ش» بحى الثورة بودنوباوى جلست الشابة المصابة لتحكى لـ«المصرى اليوم» وسط نساء عائلتها اللائى تتفاوت أعمارهن عن تجربة الخروج للتظاهر خلال الانتفاضة السودانية، تقول «ش»: «قبل بدء الانتفاضة وخروج فتيات داخلية البركس بجامعة الخرطوم للتظاهر كنا نتحدث هنا فى البيت عن ضرورة الخروج ضد النظام، فالغلاء صار يحاصر الجميع والنظام لا يهتم إلا بتكديس أموال رجاله فى بنوك الخارج وزيادة مخصصات الأمن، وصارت الأسر تعانى ضيق العيش».
تتدخل خالة «ش» وتؤكد أن فكرة الخروج للتظاهر تتحدث فيها كثير من نساء المدينة فى «ونساتهن» وتجمعاتهن منذ فترة وقبل خروج الحكومة بقرارات التقشف التى ترفع الدعم عن كثير من السلع وأهمها المحروقات، مما انعكس على أسعار الغذاء والنقل والسكن. تؤكد خالة «ش» أن الأوضاع المتردية اقتصادياً فى السودان جعلت العديد يعانون ولم يعد هناك مفر من الخروج ضد النظام، لهذا كان خروج فتيات السكن الداخلى بجامعة الخرطوم وما تعرضن له من قمع أمنى فورى بمثابة القشة الأخيرة التى دفعت العديدين للخروج.
السؤال حول ما إذا كانت ستستمر العائلة فى المشاركة رغم تزايد الحشود الأمنية وزيادة استخدام الأسلحة ضد المتظاهرين فى كل جمعة ردت عليه العائلة كلها بحسم «لا بديل عن الخروج واستمرار التظاهر»، تضيف الخالة: «ولو احتشدت قوات البشير كلها فى ودنوباوى وحدها».
لا يختلف حال «ش» المصابة عن شاب آخر فقد أصابع يده فى جمعة لحس الكوع «طلب عدم ذكر اسمه»، الشاب الذى بادر للإمساك بقنبلة مسيلة للدموع ليقذف بها بعيداً عن المصلين صار بطلاً للمدينة المصرة على الصمود ضد البشير، فبعد فقده أصابعه فى جمعة لحس الكوع ورغم مطاردات الأمن له واضطراره للاختباء، ظل يؤكد أنه سيشارك فى جميع المظاهرات التالية وكان من أوائل من خرجوا لشوارع ودنوباوى يوم الجمعة الثالثة «شذاذ الآفاق».
يروى «خالد.ع» لـ«المصرى اليوم» عن «تصريح ٨» ذلك القانون الذى وضعه النظام ويقضى بموافقة الأمن على دخول المصابين للمستشفيات لتلقى العلاج وفقاً لتصريح أمنى يضع مصير المواطنين بيد أجهزة الأمن الوطنى والشرطة، يقول خالد الذى شارك بالجمعات الأربع المتتالية والمظاهرات الأخرى التى خرجت فى ودنوباوى: «منذ الجمعة الأولى (الكتاحة) بدأت الإصابات فى التزايد، فقد لجأت قوات الأمن لإطلاق الأعيرة المطاطية كبيرة الحجم على السيقان وكذلك نوع غريب من الطلقات التى تنفجر وتخرج كرات معدنية تنغرس حتى العظام (طلقات الخرطوش) كما كانت تطلق قنابل الغاز على أجساد المتظاهرين مباشرة، وبعدها كانت أجهزة الأمن بالمستشفيات تمتنع عن إعطاء المتظاهرين تصريح ٨ وتمنعهم من تلقى العلاج وتم اعتقال بعضهم».
يكمل «خالد»: «هناك متظاهر على وشك فقد ساقه الآن، فقد منع الأمن تلقيه العلاج بالمستشفى وهو مهدد بالاعتقال إذا ما كرر محاولة تلقى العلاج»، ويؤكد «خالد» أن قوات الأمن والمستشفيات صارت تتشدد فى تطبيق لائحة التصريح رقم ٨ وخاصة فى ودنوباوى فى محاولة لكسر المدينة ومنعها من مواصلة التظاهر، لكن وفقاً لما يذكره المتظاهر الشاب، فحتى المصابون فى المدينة مصرون على الاستمرار ويحاولون الخروج فى مظاهرات خلال أيام الأسبوع دون انتظار لدعوات الجمعة